اعتبر النائب حسن عز الدين في كلمة “حزب الله”، أن “المقاومة تردع العدو اليوم بضربها أماكن أكثر عمقاً في الكيان وبإدخالها مستوطنات جديدة في دائرة الاستهداف، في مقابل ما يتجه إليه من التصعيد وتوسيع الرقعة الجغرافية للميدان”، مشدداً على أن “الرد على النار سيكون بنار أكثر شدة وقوة”.
ورأى أن “العدو يعمل بهذه العدوانية ليضع المنطقة على مسار الإنزلاق إلى حرب إقليمية لا تسعى لها المقاومة ولا تريدها، رغم أنها جاهزة ومستعدة لها إن فُرضت عليها، وأن العدو يستطيع أن يبدأ حرباً إلا أنه لا يستطيع أن يتحمل نتائجها وتداعياتها فأي حرب ستسرع في زوال هذا الكيان”، لافتاً إلى أن “نتنياهو ذهب إلى أميركا لمناقشة النقاط الأساسية التي كان مختلفاً فيها معهم، وعندما يعود ستظهر حقيقة الموقف الأميركي، والإتجاه الذي سيسلكه العدو."
واعتبر أن “مقاومي المحور يحق لهم أن يفرضوا شروطهم في أي تسوية يذهب إليها العدو، لأنه مهزوم ولا يثق بذاته ويفقد الثقة في جيشه، وإرادته على القتال أصبحت ضعيفة، تماماً كما فرضت المقاومة الإسلامية في لبنان في حرب تموز 2006 شروطها على أميركا وفرنسا وإسرائيل والعرب وبعض شركاء الوطن، وحققت الشروط التي تريدها”.

