قال رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، "أننا على مفترق تاريخي وفي صراع بين الوحشية والتحضر"، مشددا أنّ "على "إسرائيل" والولايات المتحدة الوقوف جنبا إلى جنب".
وفي كلمة له أمام أعضاء الكونغرس في واشنطن، قال "أنني أتيت كي أؤكد لكم أننا سننتصر"، لافتًا إلى أنّ "تاريخ 7 تشرين الأول يوم سيبقى في التاريخ، ولن نسمح بتكرار هجمات 7 تشرين الأول مهما تعرضنا للضغط".
وكشف عن "جهود مكثفة بعضها يجري الآن لإعادة الأسرى"، واثقا "بأن جهود الإفراج عن الأسرى المحتجزين لدى حماس ستثمر"، مؤكدا "لن أرتاح حتى يعود كل الأسرى".
وشكر نتنياهو "الرئيس الأميركي جو بايدن على دعمه القوي لإسرائيل"، لافتًا إلى "أنني أعرف بايدن منذ 40 عامًا وأشكره على نصف قرن من الصداقة مع إسرائيل، ولن ننسى أبدا الجهود التي قام بها بايدن من أجل إسرائيل، وأشكره على ما قام به من أجل الأسرى في غزة".
وأشار إلى أنّ "المتظاهرين المعادين لإسرائيل يريدون تدمير الولايات المتحدة أيضًا"، زاعمًا أن "إيران تمول المتظاهرين خارج الكونغرس الآن".
واعتبر أنّ "المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان اتهم إسرائيل دون دليل بتجويع سكان غزة وهذا هراء وتلفيق".
وأضاف، "أشكركم لأنكم اعترضتم على الادعاءات الزائفة للمحكمة الجنائية الدولية" وأكاذيب محكمة الجنايات الدولية تحاول تقييد يد إسرائيل ومنعنا من الدفاع عن أنفسنا".
ورأى أن "الولايات المتحدة ستكون الهدف التالي إذا تم تقييد يد إسرائيل".
وتوجه لأعضاء الكونغرس قائلا "حربنا هي حربكم وأعداؤنا هم أعداؤكم ونصرنا هو نصر للولايات المتحدة.. نحن لا نحمي أنفسنا فحسب بل الولايات المتحدة أيضا".
وحول الجبهة في الشمال، قال "أننا نود عودة مواطنينا إلى الشمال بالطرق الدبلوماسية، لكن إسرائيل ستفعل ما عليها فعله لإعادة الأمن إلى حدودها الشمالية".
وأشار إلى أن "تسريع المساعدات الأميركية لإسرائيل سيسرع إنهاء الحرب في غزة وتحقيق النصر".
وزعم رئيس وزراء العدو بأنّ "الحرب في غزة يمكن أن تنتهي غدا إذا استسلمت حماس وألقت سلاحها وأعادت الأسرى"، مؤكدًا "أننا لن نرضى بأقل من انتصار كامل على حماس".
ولفت إلى أنّه "يجب أن تكون هناك إدارة مدنية في غزة يقودها فلسطينيون لا يريدون تدمير إسرائيل"، مضيفًا "يجب أن نحتفظ بالسيطرة الأمنية على غزة في المستقبل المنظور".
وكشف "أنني أتطلع إلى تحالف جديد في الشرق الأوسط يكون امتدادًا لاتفاقات أبراهام"، معتبرًا أنّه "يجب دعوة كافة الدول التي ستصنع السلام مع إسرائيل للانضمام إلى تحالفنا، والتحالف جديد في الشرق الأوسط يمكن أن يكون اسمه تحالف أبراهام".
كما شكر "الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على كل ما قام به من أجل إسرائيل"، زاعما ان "القدس عاصمتنا الأبدية التي لن تقسم مرة أخرى".

