كشف جيش العدو أن "صاروخاً ثقيلاً انفجر في ملعب كرة القدم حيث كان أطفال يمارسون الرياضة هناك"، مشيرًا إلى أنه "تم إطلاق صاروخ واحد ودوت صفارات إنذار قبل سقوطه بوقت قصير".
واعتبر المتحدث باسم جيش العدو هاغاري أن "هجوم مجدل شمس خطير ونجري تقييما للوضع ونجهّز ردّاً ضد "حزب الله"".
ولفت الى أن "وزير الدفاع وقادة الجيش يجرون مشاورات بشأن هجوم مجدل شمس".
وعن الجبهة الداخلية، قال "لا يوجد أي تغيير للتعليمات ولكن قد يتغير الوضع في الساعات القليلة القادمة".
من جهتها، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأنّ "التحقيقات الأولية التي أجراها الجيش الإسرائيلي، كشفت أنَّ أنظمة الدفاع الجوي واجهت صعوبة في اعتراض الصاروخ الذي ضرب مجدل شمس".
وأشارت إلى أنَّ "سلاح الجو يحقق في القضية ولم يتم فرض أي قيود على المستوطنة من قبل قيادة الجبهة الداخلية".
وكشفت أن "وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أجرى تقييماً للوضع مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي وكبار أعضاء مؤسسة الدفاع، وذلك في أعقاب حادثة مجدل شمس".
كما يجري رئيس أركان العدو تقييماً للوضع مع قيادة المنطقة الشمالية القائد أوري غوردين، وقائد القوات الجوية تومر بار وأعضاء آخرون في منتدى هيئة الأركان العامة.
بدوره، طلب وزير الأمن القومي الصهيوني، إيمتار بن غفير من نتنياهو "شن حرب على حزب الله فورا".
وقال وزير طاقة العدو إيلي كوهين: "لبنان يجب أن يحترق، ويجب القيام بعملية كبيرة في الشمال تكلف لبنان وحزب الله ثمنا باهظا".
واعتبر وزير ثقافة العدو ميكي زوهار أنه "علينا أن نوقف التأجيل المستمر وأن نضرب حزب الله بهجوم قاس وحان وقت العمل".
أما زعيم المعارضة الصهيونية يائير لابيد، فرأى أن "نتنياهو لم يقرر بعد العودة لإسرائيل وهذا دليل آخر مخجل على انفصاله التام".
يذكر أن المقاومة الإسلامية في لبنان أكدت أن "لا علاقة لها بالحادث على الإطلاق"، ونفت "نفيًا قاطعًا كل الادعاءات الكاذبة بهذا الخصوص".

