أشارت وكالة الصحافة الفرنسية، في تصريح لها، إلى أن قطع موسكو إمدادات الغاز الطبيعي عن فرنسا، بالإضافة إلى خفض هذه الإمدادات بشكل حاد عن إيطاليا وألمانيا، أدى إلى اضطرابات في خطط تخزين الغاز الأوروبية تحضيرا للشتاء المقبل.
ولفتت الوكالة إلى أن موسكو تضغط في المكان الأكثر إيلاما بالنسبة إلى أوروبا التي تحصل على نحو 40 بالمئة من احتياجاتها من الغاز من روسيا، وذلك بهدف زعزعة اقتصاد دولها، حيث تعتمد دول أوروبية عدة بشكل كبير على الغاز الروسي.
من جهته، اتهم رئيس الوزراء الإيطالي "ماريو دراغي" شركة غازبروم العملاقة للطاقة بالكذب حول أسباب تقليص إمداداتها.
في المقابل، اعتبرت "غازبروم" أن موسكو لها كل الحق في التصرف وفق قواعدها الخاصة في خفض إمدادات الغاز، وهي "لا تحتاج إلى أي مبرر".

