أكد أهالي الجولان السوري المحتل، "رفضهم أي مواقف رسمية تحريضية، ومحاولة استغلال اسم "مجدل شمس" كمنبرٍ سياسيّ على حساب دماء أطفالهم".
وأشار الأهالي في بيان ، إلى أنّ "كل ما يسمّى منظومة حقوق إنسانية سقط حين تناثرت أشلاء الأطفال في مجدل شمس"، مؤكدين رفضهم إراقة أي قطرة دم تحت مسمى الانتقام.
ولفتوا أنّ "التصريحات الخارجة عن الإجماع الجولاني سواء كانت من داخل الجولان أو خارجه لا تمثل إلا صاحبها فقط".

