أشارت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إلى أن "ما كشف عنه انسحاب جيش الاحتلال من مناطق شرق خان يونس من مشاهد مروعة لدمار واسع اجتاح الأحياء والمربعات السكنية والبنية التحتية، وانتشال الدفاع المدني الفلسطيني لقرابة 300 من جثامين الشهداء المدنيين العزل، قَتَلهم الاحتلال بدم بارد؛ يؤكد سياسة الإبادة والتدمير وإعدام الحياة المدنية، التي تنتهجها حكومة الفاشيين الصهاينة، كهدف لهذه الحرب الانتقامية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".
ولفتت الحركة إلى أن " صمت المنظومة العربية وتلكؤ المنظومة الدولية عن اتخاذ إجراءات فعلية لوقف جرائم الاحتلال ومحاسبة قادته النازيين، شجع على ارتكاب المزيد من الجرائم الوحشية المهددة للسلم والأمن الإقليمي والدولي".
كما دعت الدول العربية والإسلامية والأمم المتحدة، إلى مغادرة مربع الصمت والمراقبة، وتحمّل مسؤولياتها السياسية والقانونية في وقف جرائم الاحتلال ومحاسبة قادته على انتهاكاتهم التي يندى لها جبين البشرية.

