أكّد وزير الداخليّة في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي أنه "مرتاح لإجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدّستورية، فهذا الإنجاز كان ضروريًا جدًا بعد مرحلة صعبة مرّت على لبنان سياسيًا واقتصاديًا ومعيشيًا".
وشدّد مولوي، في حديثٍ مع "السّهم"، على “حياديّته الكاملة خلال الانتخابات مع الجميع”، مؤكّدًا أنه “عمل واجبه ووفر على الدولة ملايين الدولارات خلال العملية الانتخابية"، لافتًا إلى أنه "سيقوم بواجبه الوطني إذا عاد وزيرًا للداخلية".
وعن اعتراض النائب جبران باسيل على اسمه ليعود وزيرًا للداخلية، أكّد مولوي أنه "لا يستطيع أن يكون غير ما كان، وضميري مرتاح". وعن صعوبات تشكيل حكومة قبل انتهاء ولاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، رأى أنه "يجب متابعة مجريات الأمور يومًا بيومٍ".
وعن العملية الانتخابية ودور فريق عمل الوزارة، قال مولوي: "نحن راضون، بل فخورون كفريق عمل وزارة الداخلية بإنجاز هذا الاستحقاق الضروري الذي كان لا مفر من إنجازه، بعد ما حصل في لبنان في السنوات الأخيرة. كان من الضروري أن يتوجه اللبنانيون إلى صناديق الاقتراع للإدلاء برأيهم والمشاركة في "لبنان بكرا"، لم يكن مقبولًا عندنا، أن نحرم اللبنانيين حقهم الطبيعي والدستوري في الاقتراع تحت أي ذريعة تندرج تحت الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان. لو لم تحصل الانتخابات لكان حصل تقصير فاضح من قبل السلطة، والدولة كانت مجبرة دستوريًا وقانونيًا أن تمكن اللبنانيين من هذا الحق. أنا راض، لأنني تعاطيت مع العسكر كعسكر، ومع الإدارة كمدير، وتعاطيت مع الانتخابات كقاضٍ. عملنا الانتخابات بكل شفافية ونزاهة وحيادية، وكنّا على مسافةٍ واحدةٍ من جميع المرشحين".
مولوي: سأقوم بواجبي الوطنيّ إذا عدت وزيرًا للدّاخليّة وضميري مرتاح

