أعلن الحرس الثوري الإيراني "استشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وأحد حراسه في مكان إقامتهم في طهران في العمل الإرهابي الذي قام به النظام الصهيوني".
وأشار الحرس الثوري إلى أن "هنية كان ضمن الشخصيات البارزة من نحو 110 وفود أجنبية تمت دعوتهم من قبل "مجلس الشرفاء للمجلس الإسلامي" للمشاركة في "حفل تنصيب الرئيس الرابع عشر لجمهورية إيران الإسلامية".
وأكد أن "هذه الجريمة أظهرت أن العصابة الصهيونية من المجرمين والقتلة والإرهابيين، تحاول التغطية على الإخفاقات المشينة للحرب المستمرة منذ تسعة أشهر في غزة، والتي أدت إلى مذبحة عشرات الآلاف من النساء الفلسطينيات، والرجال والأطفال، الذين لم يرتكبوا أي عمل إجرامي ولا يترددون".
وشدد على أن "هذه الجريمة ستواجه رداً قاسياً ومؤلماً من جبهة المقاومة القوية والضخمة، وإيران خصوصا".

