حضت سويسرا، رعاياها على مغادرة لبنان، مشيرة إلى الوضع المضطرب بشدة في البلاد.
وأوصت وزارة الخارجية السويسرية في تحديث لنصائح السفر الخاصة بها إلى لبنان «الرعايا السويسريين بمغادرة البلاد بوسائلهم الخاصة، إذا بدا ذلك ممكناً وآمناً».
وقالت: «قرار مغادرة البلاد يُتخذ طوعاً وعلى حساب ومسؤولية الشخص المغادر»، مؤكدةً أن السفارة السويسرية في بيروت لا تزال مفتوحة وستواصل تقديم خدماتها العادية.
وأضافت الخارجية السويسرية: "المواطنون السويسريون الذين يقررون البقاء في البلاد أو السفر إلى لبنان على الرغم من توصيات وزارة الخارجية السويسرية يجب أن يدركوا أنه إذا تدهور الوضع الأمني، فلن تتمكن سويسرا إلا من تقديم خدمات محدودة، إن وجدت، ولن يكون لديها سوى إمكانات محدودة لتقديم المساعدة على حالات الطوارئ".
وأشارت إلى أنّ تدهوراً كبيراً في الوضع الأمني في جميع أنحاء لبنان أمر ممكن في أي وقت، علماً أن «الضربات الجوية المحددة الهدف يمكن أن تعرض أيضاً أشخاصاً غير متورطين للخطر".

