أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، خلال زيارة إلى بلدة الدوير الجنوبية ، على "ضرورة التكاتف والتعاضد بين الجميع في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الوطن والمواطن، مشيدًا -بالدوير- كبلدة نموذجية في العلم والعطاء ومشددًا على ضرورة نبذ كل أنواع العنف والجريمة في المجتمع، والتحصن بالقيم وبالقانون وبالدولة التي تحمي الجميع".
و لفت الخطيب إلى "ضرورة التحلي بالصبر والحكمة في كل مشاكلنا مؤكدًا على أن الحادثة التي حصلت منذ أيام والتي ذهب ضحيتها شاب من ذوي السمعة الطيبة، وهو يعمل "عَمَلَ" طرف صلح بين الطرفين، كانت أليمة، وهو عمل لا يقل أهمية عن الجهاد في ساحة المعركة وحمل السلاح في مواجهة العدو الإسرائيلي، لأن حفظ الساحة الداخلية هو العمل الأصعب، ولا يفرق -من ناحيته- عن حفظ الساحة الخارجية".
ونوّه الشيخ الخطيب "بدور العقلاء والوجهاء وبالمصلحين والواعين الذين حصروا الأمور بهذه الطريقة، مترحمًا على الفقيد أسامة قبيسي، مواسيًا، ومشددًا مرة أخرى على عدم التصرف بانفعال وبردات فعل لا تحمد عقباها ... كلنا أهل وإخوان ومن قام بالخطأ عليه تحمل المسؤولية".

