دعا النائب حسن مراد من بعلبك إلى الوحدة ورصّ الصفوف والوقوف صفًّا واحدًا خلف الجيش والمقاومة، وتقديم كل ما يلزم لحماية لبنان، واستعادة أراضيه المحتلة وضمان حريته وسيادته في هذه الظروف الصعبة.
وحذّر مراد من أنّ أيّ اعتداءٍ موسّع أو حرب شاملة على لبنان لن تكون نتيجتها إلا تغيير وجه المنطقة، وهذا يحتّم علينا الوحدة، مؤكدًا أن الساعات والأيام المقبلة مفصلية، ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة، وكل صوت مشكك أو يدعو إلى التفرقة أو الفتنة وجب نبذه، لأن حرية الوطن تسمو فوق كل اعتبار.
وقال مراد خلال كلمة له أثناء التخرج التاسع عشر لطلاب ثانوية الصلاح الإسلامية، "نمرّ بلحظات عصيبة يختلط فيها فرح معركة التحرير والدفاع عن شرف الأمة للخلاص من عدوها الغاشم الذي صدّر الإرهاب إلى كل العالم، وصادر أرضنا وسماءنا ومياهنا ويعتدي على قرانا ومزارعينا، والحزن على ما يحصل فقد وصلت عنجهية العدو وإجرامه إلى الاعتداء على العاصمة وضاحيتها الأبية، مضيفًا "استطاعت المقاومة أن تصارع العدوّ وتواجهه رغم فارق الإمكانيات، وأثبتت للعالم أجمع أنها وحدها تقلِقه وتهدد وجوده، وتلغي مقولة قوة لبنان في ضعفه إلى معادلة جديدة هي الردع."
واعتبر مراد أنه مهما بلغ العدو في التهويل بضربنا فإنه غير قادر إلاَّ على تدمير الحجر، وهو على العكس يزيد عزيمة المقاومين على المواجهة والصمود حتى هزيمة جحافله.
وتوجّه مراد من بعلبك بالتحية إلى روح القائد الشهيد فؤاد شكر والقائد الشهيد إسماعيل هنية اللذين التحقا بدرب رفاقهما المجاهدين الأحرار، وإلى حركة المقاومة التي تخوض معركة الدفاع عن كرامة الأمة مع كل قوى المقاومة في فلسطين والمنطقة التي تقف اليوم حائط السد الوحيد أمام أطماع العدو وغطرسته.

