أعلن وزير الأمن القومي الصهيوني إيتمار بن غفير منح المواطنين أكثر من 150 ألف رخصة سلاح، ودعا "الإسرائيليين" إلى حمل الأسلحة النارية بعد عملية الطعن في مدينة حولون جنوب تل أبيب.
وقال بن غفير: "حربنا ليست ضد إيران فحسب، بل هنا في الشوارع أيضًا. ولهذا السبب بالتحديد قمنا بتسليح شعب إسرائيل بأكثر من 150 ألف رخصة سلاح".
وأضاف: "في الأشهر الثمانية الماضية، قمنا بفتح مئات غرف الطوارئ، وعززنا الشرطة، كما نعمل في السجون لردع هؤلاء الإرهابيين".

