أكدّ المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني أنّ اغتيال إسماعيل هنية في طهران انتهاك للقانون الدولي.
وفي مؤتمر صحيفي، قال كنعاني:"لقد كان انتهاكًا صارخًا للميثاق الدولي والأعراف السياسية للمجتمع الدولي، والإرهاب هو طبيعة الكيان الصهيوني وبقاء هذا الكيان يعتمد على استمرار الإرهاب المنظم وإرهاب الدولة.
وجددت حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية إدانتها، لهذا العمل الإجرامي الذي ارتكبه الكيان الصهيوني باغتيال قائد فلسطيني بارز .
وشدد على أنّه "لا يمكن أن نبقى مكتوفي الأيدي وسندافع عن أمننا وأمن أصدقائنا ومنطقتنا".
وكشف كنعاني أنّ عددًا من الدول تواصلت مع طهران في هذه الظروف المعقدة في منطقتنا، مؤكدًا أنّ إيران لا تسعى إلى زيادرة التوتر بالمنطقة وقد وظفت جهودها الدبلوماسية لوقف الحرب".
وأضاف: "ردنا على الكيان الصهيوني سيكون في إطار القوانين والأعراف الدولية".
وأوضح أنّ "الكيان الصهيوني لا يمكن أن يقوم بهذه المغامرات من دون التنسيق مع الولايات المتحدة فهو يحظى بدعم أمريكي غير مشروط والولايات المتحدة تتحمل مسؤولية كبيرة عن توتر الوضع في المنطقة".
وأشار إلى أنّ جميع الشواهد تؤكد أن الكيان الصهيوني يقف وراء عملية الاغتيال الجبانة لهنية في طهران.
كما نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني توجيه أي رسالة إلى تل أبيب عبر وزير خارجية مصر، أو وصول وفد أمريكي إلى طهران لبحث رد إيران المتوقع على إسرائيل بعد اغتيال إسماعيل هنية.
وقال كنعاني: "لسنا بحاجة لإرسال رسالة إلى أي طرف أو نظام لا نعتبر هويته شرعية".
وأضاف كنعاني: "يجب على واشنطن القيام بواجباتها واستخدام قوتها لوقف إسرائيل.. إن النظام الصهيوني لا يقوم بأية مغامرات دون الحصول على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة".
وتابع: "المعلومات تفيد بأن الحكومة الأمريكية بكامل طاقتها - الشريك الأصيل للكيان الصهيوني، والطرف المسؤول عن تصعيد التوتر في المنطقة هو إسرائيل وبدعم مباشر وغير محدود من الولايات المتحدة".
وحول ما نشرته صحيفة عربية عن "زيارة وفد أمريكي إلى إيران" وعقد مشاورات مع سلطات طهران بشأن اغتيال إسماعيل هنية قال كنعاني: "بعض هذه الأخبار لا تستحق حتى الإنكار".
وأكد أن "أي معلومات في هذا المجال هي مسؤولية المجلس الأعلى للأمن القومي".

