توقعت مصادر سياسيّة في حديثها لجريدة “الأنباء” الإلكترونية أن لا ينال الرئيس نجيب ميقاتي أكثر من خمسة وستين صوتاً في الاستشارات يوم الخميس، معتبرة أن الرقم خمسة وستين قد يصبح بارومتر المرحلة السياسيّة المقبلة، لكنه ليس كافياً للتجاوب مع المطالب بأن تحكم الأكثرية، والمعارضة تعارض، لأن الواقع الجديد يعيدنا إلى الانقسام الذي كان مسيطرًا قبل العام ٢٠٠٩ ما قد يؤخر تشكيل الحكومة ويعطل إنجاز الاستحقاق الرئاسي في تشرين أول المقبل.
ميقاتي رئيساً للحكومة بـ65 صوتاً؟!

