أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب الدكتور قاسم هاشم، في تصريح، أنّ "ما أقدم عليه العدو الإسرائيلي فجر اليوم باستهدافه المدنيين بإحدى المدارس، يضع العالم أمام مسؤولياته، وأي تخلف عن وضع حد لهذا الإجرام واتخاذ كل الإجراءات لوقف العدوان على غزة إنما يؤكد الشراكة الكاملة للمجتمع الدولي للكيان الصهيوني في حرب الإبادة التي يرتكبها منذ عشرة أشهر بحق الشعب الفلسطيني واستكملها بحربه على لبنان وصولا إلى طهران.
وقال هاشم: "أمام هذه الممارسات العدوانية الإجرامية أي كلام عن مفاوضات ومبادرات لم يعد يجدي نفعًا إذا لم يبادر هذا العالم إلى تجريم الكيان الصهيوني ودفعه للانسحاب من غزة وبذل الجهود لإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في إقامة دولته والانسحاب من الأراضي العربية المحتلة في لبنان من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والغجر وأي جزء محتل والانسحاب من الجولان السوري المحتل، هذا ما يدفع إلى الاستقرار والأمن الدوليين".
وأضاف: "أما إبقاء العدو الإسرائيلي متفلتا ومنتهكا لكل المواثيق والأعراف القرارت الدولية سيبقي المنطقة والعالم في حالة توتر وعدم استقرار".

