أدانت مؤسسة الأزهر "مجزرة المصلين" التي راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد كانوا قد لجؤوا إلى مبنى مدرسة في حي الدرج بمدينة غزة.
وفي بيان نشره على حسابه الرسمي في منصة التواصل الاجتماعي "X"، أكدّ الأزهر"أن هذا العمل الإجرامي الغادر الذي نال من مدنيين أبرياء كانوا يقفون بين يدي الله في أداء صلاة الفجر، ومعهم نساؤهم وأطفالهم وشيوخهم؛ جريمة تعجز كل لغات البشر عن التعبير عن قسوتها وشناعتها وهمجيتها".
وأضاف: "هذه المجزرة تجرد من كل معاني الرحمة والإنسانية، حيث أمعن هذا العدو في قتل الضعفاء والأبرياء، وتجويعهم حتى الموت، وتمرس في نسف منازلهم وتفجير مراكز إيوائهم، على مرأى ومسمع من المجتمع دولي الذي أُصيب بالشلل والعجز عن الوقوف في وجه إرهاب هذا الكيان الغاشم وداعميه".
كما طالب الأزهر "جميع أحرار العالم بمواصلة الضغط بكل السبل على هذا الكيان الإرهابي، لوقف جرائمه وأعمال الإبادة الجماعية التي يمارسها يوميا بحق أصحاب الأرض في فلسطين".
وتابع: "ليعلم الجميع أن التاريخ لن يرحم المتخاذلين والصامتين على هذه الجرائم البشعة".

