وسط تقارير رسمية تشجع المواطنين على المشي وركوب الدراجات فضلاً عن تطوير قطاع النقل العام، في ظل أكبر ارتفاع لأسعار المحروقات في تاريخ البلاد، يجد الأردنيون صعوبة في فهم آلية تسعير المحروقات في بلادهم، إذ لا تخضع لمعادلة حسابية واضحة يمكن على أساسها تحديد قيمة ما ينفقونه، ويلتهم أكثر من نصف رواتبهم ونفقاتهم الشهرية.
وفي ظل الإقبال الكبير الذي يشهده السوق الأردني على السيارات الكهربائية، توقع خبراء أن يصل عدد السيارات الكهربائية المباعة إلى 1000 سيارة كهربائية في الشهر الواحد فيما تبقى من العام الجاري، وهذه نسبة كبيرة لم يشهدها السوق سابقًا.
وأشارت البيانات إلى أن تخليص معاملات المركبات الكهربائية خلال الشهر الماضي ارتفع بنسبة 200 في المئة، مقابل تراجع ملحوظ في نسب شراء المركبات العاملة بالبنزين
في هذا الصدد، أكد الأردنيون أنه على الحكومة الأردنية أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار، وإيجاد نقاط شحن للسيارات الكهربائية داخل المدن وخارجها، خاصة على الطرق الخارجية،
وفي نفس الصدد، وصف مراقبون إقبال الأردنيين على تملك السيارات بشكل فردي في الأردن. بالـ “غير محمود” إذ تقدر إحصاءات رسمية عدد المركبات الخاصة في المملكة بأكثر من 1.5 مليون مركبة، من بينها 1.2 مليون مركبة داخل العاصمة عمان التي يقارب عدد سكانها خمسة ملايين نسمة.

