أشار النائب علي فياض إلى أنّ "المقاومة لن تسمح للعدو بأن ينتصر أو أن يحقق اهدافه، بل ستمضي قدما في معركتها المستمرة".
وفي حفل تأبيني في بلدة بليدا، قال فياض: "المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني في غزة فجر السبت بعد استهدافه للمصلين، وإلى الإجرام والتوحش الذي يتصف به هذا العدو النهم على الدماء والذي لا يعرف إلا لغة الحديد والنار"، مشددا على "أننا لا نملك إلا لغة المقاومة من أجل مواجهته ووضع حد لارتكاباته، ومن أجل أن نعيش بعزة واستقرار".
وأكد أنّ "كل عدوان أو اغتيال لن يمر دون رد، وأن كل تجاوز للقواعد والضوابط من جانب العدو لن يمر دون رد بالمثل أيضا"، لافتًا إلى أن "أي تجاوز يقوم به العدو سيترتب عليه حق للمقاومة في التجاوز أيضا".
وأضاف: "ذهب العدو في التجاوز عميقا الى صيدا عاصمة الجنوب فذهبت مسيراتنا الى غرب طبريا، وسط تهاوٍ لمنظوماته الدفاعية أمام هذه المسيرات التي أطلقها مجاهدونا بكل اقتدار وشجاعة وإصرار".
وختم: "موقفنا سنكرره دون كلل أو ملل وبكثير من الإصرار، وسنبقى ثابتين في أرضنا ومتجذرين في ترابها ومتوثبين للمواجهة وجاهزين لكل خيار، وبإذنه تعالى إننا لمنتصرون".

