خفضت وكالة "فيتش" التصنيف الائتماني، للكيان الصهيوني من "A+" إلى "A" مع نظرة مستقبلية سلبية، لافتة إلى "تفاقم المخاطر الجيوسياسية كعوامل دافعة".
وأبقت على "توقعات سلبية بشأن الائتمان في ظل استمرار الصراع العسكري الذي يؤثر على المالية العامة لـ"إسرائيل"".
وأوضحت الوكالة أنّ "هذا الإجراء يعكس تأثير استمرار الحرب في غزة، والمخاطر الجيوسياسية المتزايدة والعمليات العسكرية على جبهات متعددة".
ورأت أن "الصراع في غزة قد يستمر حتى عام 2025 وهناك مخاطر من اتساعه إلى جبهات أخرى".
وأشارت إلى أن "الخسائر البشرية، والإنفاق العسكري الإضافي الكبير، وتدمير البنية الأساسية، والأضرار المستمرة للنشاط الاقتصادي والاستثمار، كلها قد تؤدي إلى "تدهور في مقاييس الائتمان".
وتتوقع "فيتش"، أن يصل عجز الموازنة في "إسرائيل" إلى 7.8% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، من 4.1% في عام 2023. وتتوقع أن يظل الدين أعلى من 70% من الناتج المحلي الإجمالي في الأمد المتوسط.

