أشارت الهيئة السياسية في التيار الوطني الحر، إلى أنه "في ضوء العدوان الإسرائيلي المتمادي وأخبار الحشود العسكرية في المنطقة، تتطلّع الهيئة السياسية إلى إنجاح أي احتمال لوقف إطلاق النار في غزة، آملة أن ينعكس ذلك إيجابًا على لبنان أولًا وبالتالي ألا تتصاعد الحرب عليه.
كما حذرت الهيئة خلال اجتماعها الدوري برئاسة جبران باسيل، حكومة تصريف الأعمال المستقيلة والناقصة الشرعية من القيام بتهريبة تعيينات إدارية مخالفة للميثاق والدستور والقوانين في ظل انشغال اللبنانيين بالمخاطر الوجودية، مشيرة إلى أن إجراء هذه التعيينات هو إمعان في ضرب الشراكة والاعتداء على رئاسة الجمهورية.
ودعت بكركي وقوى المعارضة، والوزراء الذين اتخذوا موقفًا مبدئيًا من رفض التعيينات في ظل الشغور الرئاسي، إلى تحمّل مسؤولياتهم الوطنية بالتصدي لهذا الاعتداء.
كذلك أكدت أن الالتزام الحزبي بنظام التيار هو أساس الانتماء وبالتالي لا حاجة لوساطات أو مبادرات من خارج الانتظام العام.
وشددت على أن "المقبول فقط هو الالتزام بسياسة التيار وبالنظام الداخلي وأصول العمل من ضمنه"، منوهة بما أظهره التيار لجهة تماسك القاعدة التيارية وتضامنها في مواجهة مؤامرة ضرب التيار من الداخل خدمةً لأهداف لم تعُد خافية على أحد.

