توصّلت لجنة تابعة للأمم المتحدة في تقرير إلى أن المجلس الانتخابي الوطني في فنزويلا لم يُظهر "الشفافية والنزاهة" المطلوبتين خلال إصداره نتائج الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها.
وقال التقرير إن "عملية إدارة النتائج التي أجراها المجلس الانتخابي الوطني فشلت في تحقيق تدابير الشفافية والنزاهة الأساسية واللازمة لإجراء انتخابات ذات مصداقية"، مضيفاً أن المجلس خالف أيضاً "الأحكام الوطنية والتنظيمية".
وفي أعقاب انتخابات 28 تموز (يوليو)، أعلن المجلس الانتخابي الوطني مادورو رئيسا منتخباً لولاية ثالثة من ست سنوات ومنحه 52% من الأصوات.

