أشارت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إلى أن استمرار أجهزة السلطة في الضفة الغربية المحتلة بالعمل ضد مقاومة شعبنا، وتصاعد حملاتها لملاحقة المقاومين ومصادرة سلاحهم وكشف وتفكيك العبوات والكمائن المعدة للتصدي للاحتلال خلال توغلاته المتواصلة لمدن وقرى الضفة؛ هو تناغمٌ فج مع الاحتلال الإسرائيلي، وسياسةٌ مدانة تضرب صلب نسيجنا الوطني.
وقالت الحركة في بيان، إن هذه الممارسات غير الوطنية تتعارض مع دور الأجهزة الأمنية المُفتَرَض أنها في حماية شعبنا والدفاع عن المواطنين في مواجهة الاحتلال وإجرامه المستمر، ونحن في ظلال معركة طوفان الأقصى وهذا الوقت التاريخي والمصيري لقضيتنا.
وأضافت أن "شعبنا المقاوم في أمسّ الحاجة لوقف سياسة السلطة في قمعها وملاحقتها وزجها لخيرة أبنائه في السجون ظلمًاو بهتانًا، ومنعها الحراك الجماهيري من أن ينفجر غضبًا في وجه الاحتلال المجرم".
كما دعت حماس، قيادة السلطة وحركة فتح لوقف تغول الأجهزة الأمنية على شعبنا ومقاومينا، والدفع بدلًا عن ذلك بالجهود التي تصب في تحقيق وحدتنا الوطنية ونيل حقوقنا ودحر العدوان عن أرضنا ومقدساتنا.

