كشف عبد السلام هنية، نجل رئيس المكتب السياسي الراحل إسماعيل هنية، في مقابلة معه من الدوحة أن والده تعرض لقصف صاروخي بسبب هاتفه المحمول.
وأشار إلى أنه كان "صاروخا موجها تتبع هاتفه المحمول الذي وضعه ليلا في غرفته بالقرب من رأسه الذي أصيب بشكل مباشر".
وأضاف، أعتقد أن رواية وجود عبوة ناسفة لا أساس لها من الصحة على الإطلاق، فقد كان هناك حراس شخصيون ومستشارون آخرون جالسين في غرفة على بعد أمتار قليلة من غرفته، لذلك فمن الواضح أنه لو كانت هناك عبوة ناسفة لتمَّ تفجير المكان بأكمله".
وتابع، "كان والدي يحضر حفلاً رسمياً وكان يحمل هاتفه المحمول، لذلك لم تكن العملية معقدة للغاية".
وكشف أن هنية كان يتصل من هاتفه باستمرار في ذلك اليوم، مردفا "حتى أنه استعمله عند الساعة 10:15 مساءً، الليلة التي استشهد فيها".
وختم، "أعتقد بأن الغارة نفذت "بغطاء" أميركي".

