رأت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن "إجبار الاحتلال المجرم لأهلنا في شمال خان يونس وشرق دير البلح على النزوح عقاب جماعي واستمرار للإبادة."
وأضافت أن "الاحتلال يستخدم النزوح سلاحًا في حربه ضد المدنيين العزل في محاولة لكسر إرادتهم وزيادة معاناتهم الإنسانية."
ومع استمرار العدوان وانطلاق جولة من المفاوضات بالدوحة حملت الحركة الإدارة الأمريكية المسؤولية عن جرائم الاحتلال.
وطالبت الحركة "المجتمع الدولي والمنظمات الدولية بالقيام بواجبها القانوني والإنساني لوقف هذه الإبادة."

