وجهت كتائب عز الدين القسام رسالة إلى علماء الأمة، قائلةً: "نستشعر أيام الخذلان ليس من الأنظمة والحكام ولا من عموم المسلمين وإنما من العلماء والدعاة"، مشيرةً إلى أنّ الخشية من الأنظمة الجائرة لا تبرر حالة الخذلان والتباطؤ.
وأضافت: "هل المطلوب أن نُقتل ونُسحق ونُحرق ونُحبس ويُستكثر على العلماء والمفكرين أن يُحبسوا أياماً في نصرة إخوان الدين!، متسائلةً "إلى ماذا يعد العلماء والمفكرون علومهم إن لم يكن لهم كلمة حق في هذه الأيام؟، هل تنتظرون أن يقال إن غزة فُنيت واستؤصل الإسلام منها؟.
وأوضحت الكتائب أنّ الحرب لو استمرت مدة مديدة فهذا يعني فناء الملة وذهاب الدين عن أرض عزيزة من أرض المسلمين، مطالبًأ العلماء أن يكونوا في مقدمة الركب الذين يصادمون الجاهلية، وأنّ لا يرضوا أن تكونوا رجال سياسة يربطون مواقفهم بمواقف السلطة الحاكمة".
وتابعت في رسالتها للعلماء، "ننتظر منكم وحدة متينة تتضافر فيها جهودكم ورسالية عالية وحركية فعالة ودوراً ريادياً في استقطاب جيش من الكفاءات، وتشكيل فرق لإشعال الجامعات بالمعتصمين المناصرين لقضية فلسطين أسوة بالجامعات الغربية والأميركية، وإعطاء مساحة في خطب الجمعة للحديث عما يحدث في المسجد الأقصى والضفة وغزة ومعاناتها، و تشكيل فرق من الاقتصاديين يقودون حملات المقاطعة وينتبهون لحيل العدو الغاشم في الالتفاف عليها، كما ننتظر منكم تشكيل فرق تجتاح مواقع التواصل والتأثير لتنشر سردية المقاومة وتكسر رواية الاحتلال الكاذبة".
وفي ختام رسالتها عاهدت كتاب القسام شعبها أن تبقى على ما هي عليه في طريق ذات الشوكة حتى تحرير الأرض والمقدسات.

