اجتمع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مع وزير الطاقة والمياه وليد فياض، حيث جرى عرض آخر التطورات بشأن ملف الكهرباء.
عقب اللقاء، قال فياض: "آليات اتخاذ القرارات فيها الكثير من البيروقراطية ما يؤخر العمل كثيرًا، وكان بالإمكان تفاديها لو تم اتخاذ الديزل الموجود في المنشآت "بفتحة الحنفية"، مشيرًا إلى أنّه اقترح طريقتين مختلفتين لتزويد المعامل بالديزل الأولى عبر الجيش والمخزون الموجود لديه والثانية عبر المنشآت كإعارة وتعددت الآليات الإدارية، ولكن الهدف كان واحدًا".
وفي موضوع تجديد الالتزام العراقي، أضاف فياض: "العراق قيادة وشعبًا يؤكدون وقوفهم إلى جانب لبنان وإعادة التزامهم بتزويد لبنان بمادة زيت الوقود الثقيل وتمديد الاتفاقية وتجديدها، كذلك الالتزام بزيادة الكميات خلال هذا الشهر ليصبح 125 ألف طن بدلاً من 100 ألف طن ويفترض تحميلها من العراق في السادس والعشرين من الشهر الحالي. كذلك نحن بصدد تنفيذ اتفاقية تبادل "كرود أويل" من العراق والذي من خلالها نستحصل على زيادة الكمية والعراق أكد التزامه بذلك".
وأكد أنّ لبنان يستطيع الاتكال على العراق والجزائر، مضيفًا "نحن نتفق مع الجزائريين على ضوابط ومعايير هذه الهبة أي الكمية والنوعية، فنحن الآن بحاجة إلى نوعين من ناحية الغاز أويل لدير عمار والزهراني، ومن ناحية ثانية نحن بحاجة إلى الفيول أويل " غريد ب" لمعملي الزوق والجية."
وأمل أن تكون فاتحة يعاد تمتينها وبخاصة في مجال الطاقة ومجالات أخرى، لأن الجزائر هي التي تعطي الغاز إلى معظم الدول الأوروبية. فإذا استطعنا الحصول على جزء بسيط منها نستطيع تخفيض كلفة الكهرباء عنا، هذا الأمر بحاجة لوقت لكنه يفتح الباب للتعاون مع الجزائر في الكثير من المجالات في المستقبل".
وتوقع أن "يفتح الاعتماد من قبل مصرف لبنان ومن شركة كهرباء لبنان وبالتالي لنتمكن من تعبئة "سبوت كارغو" التي سيتم تعبئتها في مصر وستكون متوفرة في 26 آب في لبنان، وعندها ترتفع التغذية تدريجيًّا إلى 600 ميغاوات، وهذا ما كان متوفرًا لدينا في السابق في ظل استقرار نسبي للطاقة أي بحدود 5 إلى 6 ساعات" .
كما أوضح أنّ "التحسن سيكون جذريًّا ابتداء من أول الأسبوع المقبل، بالإضافة إلى ذلك قريبًا وفي فصل الخريف وما يتعلق بمعملي الزوق والجية اللذين يستطيعان تأمين 200 ميغاوات سيتم تشغيلهما بحسب قرار مجلس الادارة الذي وافقنا عليه والذي تأخر، متمنيًا أن "يزيد التعاون لصالح تحقيق الأهداف وهي زيادة التغذية واستمراريتها وتنويع المصادر".

