أكد النائب قاسم هاشم خلال مشاركته في تشييع في بلدة شبعا، إن “مسيرة الشهداء ومنطقة العرقوب بدأت منذ عقود مع نشوء الكيان الصهيوني، وتعاظمت بلحظة بداية احتلال مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وكانت أرض العرقوب وقراها كأخواتها من قرى ومدن وبلدات جبل عامل في مواجهة العدو الإسرائيلي ومشاريعه العدوانية الهمجية والتي لم تميز بين المكونات اللبنانية ومناطقها، لأنها تستهدف لبنان حتى في صيغته وتركيبته الوطنية."
وأضاف أنه “أمام ما يتعرض له الجنوب بل الوطن من حرب إسرائيلية، فإن المطلوب مزيد من وحدة الموقف الوطني بدل رهان بعض الداخل على إملاءات الخارج، وصولا لعودة هؤلاء إلى المرحلة الماضية باعتماد منطق ضعف لبنان ليبقى تابعًا خاضعا، علمًا أن هذه الأفكار أصبحت بالية مع ما حققته المقاومة ونهجها الوطني في مقارعة العدو ووضع حد لأطماعه بعد تجارب لبنان مع هذا العدو، حيث أثبتت التجربة أن الكيان الصهيوني بمستوياته السياسية والعسكرية لا يفهم إلا لغة القوة، ولذلك فإن حماية وطننا وتحصينه يستدعي التكافل والتضامن الوطني لتفويت الفرصة على العدو ومخططاته”.

