أعلن وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض، أن "الحصار الأميركي والمناكفات السياسية الداخلية، هي السبب في أزمة الكهرباء في لبنان".
ورأى فياض، أن "أزمة الكهرباء في لبنان ودخول البلاد في العتمة الشاملة تعود إلى أمرين أساسيين، الأول خارجي ويتمثل في الحصار المفروض والعقوبات الأميركية عبر قانون "قيصر"، ما أدى إلى حرمان لبنان من تعدد الموارد في حصوله على الفيول، وهو ما حدث بعد توقيع اتفاقيات مع مصر والأردن إلا أن قانون "قيصر" منع تنفيذها، والأمر الثاني هو العامل الداخلي المتمثل في المناكفات السياسية بين الأفرقاء".
وكشف عن "رسالة أميركية وصلت إلى السلطات اللبنانية قبل عامين تعد بحل العقوبات المتعلقة بقانون "قيصر"، إلا أن الأمر لم يحصل حتى الساعة لا بل على العكس، فالشروط التي كانت تتخذ طابعا إداريا تحولت إلى شروط مالية وأمنية تتعلق بأمن إسرائيل، ونحن نريد مساعدة دون شروط".
وأشار فياض إلى أن "هذه الأزمة كان لها جانب إيجابي تمثل في مسارعة الدول الصديقة إلى مساعدة لبنان ومنها دولة العراق التي جددت التزامها مع لبنان، والجزائر التي قدمت هبة من الفول لإنقاذ لبنان من العتمة الشاملة".

