استقبل الأمين العام ل"التنظيم الشعبي الناصري" النائب الدكتور أسامة سعد، وفدًا من "الجماعة الإسلاميةِ" برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الدكتور بسام حمود.
وجرى، خلال اللقاء، تناول المستجدات على الساحتين اللبنانية والعربية، لا سيما تصعيد العدو الصهيوني من عدوانه على جنوب لبنان وتطورات الحرب في غزة.
وشدّد المجتمعون، على "دور المقاومة الباسلة في فلسطين ولبنان، مقدّرين صمود شعبنا في لبنان وفلسطين والتضحيات الجسام التي يقدمها في ظل حرب إبادة يشنها العدو"، وفق بيان لمكتب سعد.
ولفتوا إلى أن "التطورات الأخيرة في الحرب تشير إلى احتمال توسع الحرب ممّا يفرض ضرورة التعاون بين الجميع من أجل مواجهة تداعيات توسعة الحرب. والاستعداد للمواجهة و لاحتمالات النزوح إلى مدينة صيدا، وتأمين صمودها على الرغم من أن المدينة في عين الاستهداف وما حصل اليوم هو ردّ على دور المدينة التاريخي الوطني المقاوم في مواجهة العدو الصهيوني".
وأكدوا أن "مدينة صيدا عاصمة الجنوب وهويتها وطنية عروبية وهي لجميع أبناء الوطن ومنفتحة على الجميع لكنها في نفس الوقت لا تقبل الوصاية من أحد".

