أكد قيادي في حركة حماس لموقع "الأفضل نيوز" أن الحركة تسعى إلى وقف الحرب على غزة وليس إلى توسيع نطاقها، بينما العكس هو ما يفعله نتنياهو الذي يدفع في اتجاه اندلاع حرب إقليمية، حتى يجر أميركا إلى مواجهة مع إيران، ولكي يتهرب أطول وقت ممكن من المحاكمات التي تنتظره ربطًا بإخفاق 7 أوكتوبر.
ورجح أن يستمر نتنياهو في التهرب من الموافقة على وقف إطلاق النار إلى حين إجراء الانتخابات الرئاسية الأميركية وبالتالي فإن كل الاحتمالات تبقى واردة في الفترة الفاصلة عن تلك الانتخابات.
ويشدد القيادي على أن محور المقاومة لا يريد أن يحصل تدحرج إلى حرب شاملة في المنطقة بل أولويته إسناد غزة للضغط من أجل وقف العدوان الإسرائيليّ عليها، أما إذا استطاع نتنياهو توريط الإقليم بحرب من هذا النوع فهو قد يعلم كيف تبدأ لكن لن يعرف كيف ستنتهي لأن الأمور ستفلت منه.
كما ويشدد القيادي على أن حماس لن توافق على اتفاق من نوع "كيفما كان"، مشيرًا إلى أنه لا يمكن بعد كل التضحيات التي تم تقديمها القبول بما هو أقل من انسحاب شامل من غزة ووقف دائم لإطلاق النار.

