لفتت واشنطن إلى أنّ مشروع الإصلاح القضائي الذي ينفّذه اليسار الحاكم في مكسيكو والذي ينصّ على انتخاب القضاة عن طريق التصويت الشعبي "يهدّد" العلاقات التجارية بين المكسيك والولايات المتحدة.
وقال السفير الأميركي لدى مكسيكو كين سالازار خلال مؤتمر صحفي "إنّ النقاش حول الانتخاب الشعبي المباشر للقضاة يهدّد العلاقة التجارية التاريخية التي بنيناها".
وأضاف في بيان صدر في ختام المؤتمر أنّ هذه العلاقة ترتكز على "ثقة المستثمرين بالإطار القانوني المكسيكي".
وحذّر السفير سالازار من أنّ هذا الإصلاح ينطوي على خطورة أخرى إذ بإمكانه أن "يسهّل تأثير الكارتيلات وفاعلين خبيثين على القضاة الذين ليس لديهم خبرة".

