تجدد السجال بين وزير الحرب لدى العدو يوآف غالانت ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
ورأى غالانت أن بن غفير عديم المسؤولية، مضيفاً أنّه يشكّل خطراً على الأمن بينما يقوم رئيس الشاباك رونين بار بواجبه.
وردّ بن غفير على تصريحات غالانت، فتوجّه إليه قائلاً: "وعدتم بإرجاع لبنان إلى العصر الحجري، بينما أنتم تعيدون الشمال إلى العصر الحجري."
وتابع: "بدلاً من مهاجمتي على منصّة إكس، هاجم حزب الله في لبنان".

