نبهت لجنة القضاء على التمييز العنصري التابعة للأمم المتحدة من "أعمال العنف العنصرية" في المملكة المتحدة، ولا سيما خلال أعمال الشغب الأخيرة التي حرض عليها اليمين المتطرف، داعية السلطات إلى التحرك حيالها ولا سيما بفرض "عقوبات صارمة".
ونظرت اللجنة المؤلفة من 18 خبيرا دوليا، في 13 و14 آب (أغسطس) في الوضع في المملكة المتحدة في إطار مراجعة منتظمة.
وأعربت في استخلاصاتها عن "قلق خاص حيال التصرفات وأعمال العنف العنصرية المتكررة التي يرتكبها أفراد ومجموعات مؤمنة بنظريات تفوق العرق الأبيض ومن اليمين المتطرف ضد الأقليات الإثنية والإثنية-الدينية والمهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء، بما في ذلك الأعمال العنيفة التي ارتكبت في أواخر تموز (يوليو) ومطلع آب".
اندلعت أعمال العنف العنصرية والمعادية للأجانب بعد هجوم بالسكين أودى بحياة ثلاث فتيات خلال درس للرقص في 29 تموز في ساوثبورت، شمال غرب إنكلترا، بعد انتشار شائعات حول المشتبه به من خلال حسابات يمينية متطرفة مؤثِّرة على وسائل التواصل الاجتماعي، أفادت خطأ أنه طالب لجوء مسلم.

