ألقى النائب علي فياض كلمة في الاحتفال التكريمي للشهيد على طريق القدس المجاهد محمد علي حسن قدوح (أمير) في النادي الحسينيّ لبلدة الغندورية الجنوبية، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب د. علي فياض، إلى جانب عائلة الشهيد، مثنيا في كلمته على دور العائلة في العطاء للمقاومة على مستويات مختلفة وبجهود مخلصة ومساعٍ لا تكِّل، وصولاً إلى عطاء الدم.
وقال إنّ "هذا المجتمع يُمثِّل إحدى الركائز والأسس التي تفسِّر نجاحات المقاومة، وأنّ هناك مجموعة من الركائز والشروط التي إن اجتمعت أفضت إلى النجاح والفوز، الذي يكون الانتصار أحد معالمه وأحد تجلياته معتبراً أنّ الركيزة الأساس هي الإخلاص في العلاقة مع اللّه عزَّ وجل".
وأضاف فياض: "نحن نتفوق على العدو الإسرائيلي، إن المجتمع الإسرائيلي منقسم ومتردد، وغير واثق بقيادته، وغير واثق بنتائج المواجهة، بينما مجتمع المقاومة مجتمع متماسك وصلب ومؤمن بقضيته وعلى استعداد للتضحية".
ولفت إلى علاقة المقاومة بمجتمعها وأهلها ووطنها واصفاً إياها بالمعيار والقاعدة الحاكمة لها، وأنّ قيادة المقاومة لا يمكن أن تفرّط بأي نحوٍ من الأنحاء بمصالح مجتمعها وأهلها ووطنها.
وأردف فياض: "المعركة الحالية في جنوب لبنان انطلقت كمعركة إسناد لغزة بما لا يتناقض مع المصالح الوطنية اللبنانية، بينما حرب تموز ٢٠٠٦ كانت معركة وطنية لبنانية تخدم مصالح الأمة والقضية الفلسطينية".
وأوضح أنّ "المقاومة ليست قتالاً فحسب، إنما هي أهداف بعيدة وأهداف قريبة، ومصالح واعتبارات على مستويات متعددة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، والمقاومة تفعل ذلك بجدارة وأنّها قتالٌ وإدارة وأهدافٌ ومصالح مجتمع، وهذا يشكل مدخلاً لفهم موقف المقاومة في التعاطي مع تطورات مرحلة ما بعد اغتيال الشهيدين القائدين إسماعيل هنية وفؤاد شكر".
وختم النائب فيّاض: "مناخات التهويل التي تمارس من جهات متعددة، على صيغة تهديدات أو تصريحات أو مواقف أو تصعيد بالغارات أو استعراضات بوارج وحاملات طائرات، فهو لا يغيّر في حسابات المقاومة ومواقفها ووجهتها، ولا يقدم ولا يؤخر في إصرارنا على إسناد غزة والدفاع عن شعبنا ووطننا".

