أكد وزير المالية يوسف الخليل خلال زيارته مفتي الجمهورية عبداللطيف دريان، أنه من الطبيعي "أن نتشاور في الأوضاع التي تمر بها البلاد مع تشديدنا على أهمية التضامن وتوحيد الموقف الوطني في مواجهة الأخطار وتدارك تداعياتها، واستذكرنا المواقف الوطنية لرجل الدولة الكبير الرحل رئيس الحكومة الأسبق الدكتور سليم الحص الذي فقده لبنان بأكمله رجلًا حريصًا مخلصاً لوحدة بلده وتحصينه وطنياً وسياسياً واقتصادياً وإنسانيا."
وأضاف الخليل بأنه عرض "لسماحته للوضع الاقتصادي والمال الذي بدا يشق طريقه نحو الخروج من الأزمة والعودة إلى الانتظام المالي الذي يستدعي من كل المؤسسات الدستورية التكامل في مجالي الإجراءات الحكومية والتشريعية"، مؤكداً "أننا ومن خلال التزامنا المواعيد الدستورية لإنجاز مشروع الموازنة قبل نهاية آب الحالي، فإننا اليوم نؤكد على هذا الالتزام بحيث ستكون موازنة ٢٠٢٥ أمام مجلس الوزراء في الأيام القليلة المقبلة بعدما بلغنا مرحلة وضع اللمسات الأخيرة عليها."

