نقلت سكاي نيوز عربية، عن مصادر قولها إن "مصر والأردن والسلطة الفلسطينية "غير راضين" عن عدد من شروط نتنياهو الجديدة لإتمام الصفقة، لأنها تؤثر على أمن وسلامة المنطقة ولا تحقق رؤية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كما أنها ستمنع أعداداً كبيرة من سكان شمال غزة من العودة إلى مناطقهم.
وأشار المصدر، إلى أن "شروط رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديدة لوقف الحرب على غزة والوصول إلى صفقة لتبادل الرهائن تهدف إلى شراء المزيد من الوقت إلى حين اقتراب موعد الانتخابات الأميركية ومعرفة المرشح الفائز بين الديمقراطيين والجمهوريين".
ولفت إلى أن "عددًا من الدول العربية أبلغ البيت الأبيض بأن شروط نتنياهو الجديدة تعكس عدم رغبة الحكومة الإسرائيلية في الوصول إلى اتفاق، وهو ما دفع الرئيس الأميركي جو بايدن إلى التواصل مع نتنياهو قبل أيام من أجل سحب القوات الإسرائيلية المتواجدة على حدود مصر مع غزة، وإبلاغه بأن شروطه الجديدة لا تساعد في استعادة الأمن والاستقرار".
وأكد المصدر أن "نتنياهو أصبح يفرغ غضب الشارع الإسرائيلي عليه من خلال تنفيذ اغتيالات وشن هجمات حربية على جنوب لبنان واليمن، وصناعة انتصارات وهمية لا تخدم إعادة الأمن والاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط".

