رأت نائبة المتحدّث باسم قوّات اليونيفيل كانديس أردِيل أن "سكان الجنوب تنفّسوا الصعداء بعد تطورات الأمس وما شهدوه فجر الأحد من ردّ لحزب الله على "إسرائيل"، واليوم عاد الهدوء إلى الحياة وباتت وتيرة التوتر في الجنوب أقل حدة".
وعبّرت أرديل عن "قلق اليونيفيل من التصعيد لأنهم لم يعرفوا بتوقيت الردّ رغم أنه لم يكن مفاجئاً، لكنّهم تخوّفوا من أن يؤدّي ذلك الى تصعيدٍ أكبر".
وأضافت، "اليونيفيل كان لها دور أساسي للغاية بالتواصل مع الأطراف، وحضهم على عدم التصعيد، لتفادي تردي الأوضاع، وقالت: "لقد شهدنا فجر الأحد تطورات مقلقة للغاية، لحسن الحظ اليوم تراجعت حدة هذا التوتر، لكن كان يمكن أن تنزلق الأوضاع إلى ما لا تُحمد عقباها، نحن نخشى هذا السيناريو".
وعن التجديد لقوّات اليونيفيل في 29 آب المقبل، أكدت كانديس أننا نترقّب ما سيُقرّره مجلس الأمن، وعليه سنطبّق المقرّرات، ونستمر بالقيام بمهامهنا بموجب القرار 1701 دعماً للجيش اللبناني والسلطات اللبنانية، ومن المهم للغاية متابعة التنسيق مع الجيش اللبناني الذي يُعتبر السلطة الأمنية الشرعية في لبنان ونحن هنا لدعم هذه السلطة، ودور الجيش مهم جداً في ضمان الأمن والاستقرار في الجنوب، باعتبارنا قوة حفظ سلام".

