أعربت وزارة الخارجية الروسية عن "قلق موسكو إزاء التصعيد الخطير للوضع على الحدود اللبنانية الفلسطينية".
وحثت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا "جميع الأطراف المعنية على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن الخطوات التي تهدد بزعزعة استقرار المنطقة وجرها إلى مواجهة مسلحة واسعة النطاق تحمل عواقب وخيمة".
وأشارت إلى أن "الجانب الروسي ينطلق من حقيقة أن الأسباب الجذرية للجولة الجديدة من التصعيد العسكري السياسي مرتبطة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي العام الذي لم يتم حله".
وأكدت "استعداد روسيا بالتنسيق الوثيق مع الشركاء ذوي التفكير المماثل لنا والجهات المعنية، لمواصلة الجهود الحثيثة للوصول إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق عملية سلام شاملة من شأنها أن تساهم في التطبيع الشامل للوضع في الشرق الأوسط".

