أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان وليد جنبلاط، أنّ "رد حزب الله على إسرائيل انتقامًا لمقتل القيادي في الحزب فؤاد شكر كان ردًا مدروسًا، معتبرًا أنّ "خرق حـزب الله للدفاعات الإسرائيلية أمر مهم".
وأشار إلى أنّ" نظرية التحييد خاطئة ولا نستطيع أن نحيد لبنان عما يجري في المنطقة، مشددًا على أنّ " الدفاع عن النفس سواء من الدولة أو من حـزب الله حق مشروع".
وفي حديث خاص للتلفزيون العربي، قال جنبلاط: " بعد العدوان على غزة أقف مع من يدافعون عن لبنان ويواجهون إسرائيل وهذه قناعة تاريخية"، لافتًا إلى أنّه " لو كانت الولايات المتحدة جادة لأوقفت العدوان على غزة".
وقال جنبلاط: " بايدن يرسل بلينكن إلى المنطقة لكسب الوقت، والوجود العسكري الأميركي لن يمنع الحرب في المنطقة والأسطول موجود لمصلحة إسرائيل".
وأضاف: " المبادرة العربية دون موقف عربي موحد يمنع الاستيطان الإسرائيلي لا تساوي شيئا"، متسائلًا " لماذا لا تنسحب إسرائيل إلى خط معين مثلما يطلب من حزب الله ولماذا توضع الشروط علينا فقط ".
وكشف جنبلاط أنّ الوسيط الأميركي لترسيم الحدود البحرية الجنوبية للبنان عاموس هوكشتاين يتبنى الرواية الإسرائيلية بشأن قصف مجدل شمس في الجولان المحتل، مشددًا على أنّ "الوجود الفلسطيني اليوم في خطر إذا استمر الصمت العربي".
وفي ملف النزوح، أكد جنبلاط أنّه لا بد من حوار مع النظام السوري لحل مسألة اللاجئين السوريين في لبنان .

