كررت الهيئة السياسية في التيار الوطني الحر سؤالها، لمصلحة من يتعطل انتخاب رئيس الجمهورية وتستمر حال الانهيار في الدولة والمؤسسات والاقتصاد، داعيًا القوى السياسية الحريصة على وحدة لبنان واستقراره إلى استدراك خطورة الفراغ الرئاسي قبل تحوّل النقمة الشعبية الرافضة للأمر الواقع إلى أفعالٍ ميدانية دفاعاً عن الوجود.
وبعد اجتماعه الدوري برئاسة النائب جبران باسيل، أكد التيار شجبه لكل خطاب يراهن على ضرب إسرائيل للمقاومة، لكنه ينبّه في المقابل إلى أن استمرار المشاركة في حرب غزة تحت عنوان الإسناد أو غيره ومن دون أفق زمني هو استنزاف لقدرات اللبنانيين ومن شأنه أن يعمّق الشرخ الحاصل بينهم.
ولذلك يدعو التيار أصحاب الشأن الى مراجعة هذا الموقف في ضوء المصلحة العليا التي تحرص المقاومة عليها.
وطالب التيار بإجراء مراجعة موضوعية عمّا حققته هذه الحرب للبنان وما أفقدته إياه.

