أعلنت أثيوبيا أنّ مهمة جديدة يقودها الاتحاد الأفريقي في الصومال قد تؤدّي إلى تفاقم التوتّرات في القرن الأفريقي بعد أن أرسلت القاهرة مساعدات عسكرية إلى البلد الغارق في الفوضى بسبب هجمات حركة "الشباب" الجهادية.
وحذّرت أديس أبابا من "مخاطر" محتملة واتّهمت الصومال بالتواطؤ مع جهات فاعلة لم تسمّها سعياً إلى زعزعة استقرار المنطقة.
ويأتي هذا التحذير بعد أن أرسلت مصر التي كانت على خلاف مع أثيوبيا لسنوات، معدّات عسكرية إلى الصومال.

