أجرى مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان محادثات تطرّقت لقضايا عدّة مع أحد كبار المسؤولين العسكريين في الصين، في ختام محادثات استمرت ثلاثة أيام في بكين سعت إلى تخفيف التوتّر بين القوّتين العظميَين.
ودعا سوليفان إلى تعزيز الاتصالات على مستوى العمل بين جيشي البلدين في الاجتماع مع نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية الجنرال تشانغ يو شيا.
وقال تشانغ خلال لقائهما في مقر جيش التحرير الشعبي الصيني "طلبكم لعقد هذا الاجتماع معي يوضح القيمة التي توليها الحكومة الأميركية للأمن العسكري وعلاقتنا العسكرية".
ووصف سوليفان الاجتماع بأنّه حدث "نادر" وأكّد أن كلا البلدين يتحمّلان مسؤولية منع المنافسة من التحوّل إلى صراع أو مواجهة.

