شدد النائب إبراهيم الموسوي على أن "الأساس في الرد على الجريمة التي ارتكبها العدو الصهيوني باغتياله للشهيد القائد السيد فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية لبيروت، يكمن في القرار الذي اتخذته قيادة المقاومة وبتنفيذه وبتوقيته، في ظل ممارسات كي الوعي التي مارسها السفراء والموفدون الذين كانوا ينقلون رسائل التهديد والوعيد لنا بحال أقدمنا على ذلك".
وقال في احتفال تكريمي للشهيد السعيد على طريق القدس المجاهد سعيد محمود ذياب (حيدر) في النادي الحسينيّ لبلدة برج رحال الجنوبية: "مقابل أسئلة البعض عن النتائج التي حققتها عملية "يوم الأربعين" وفي ظل ادعاءات العدو بأن شيئاً لم يتحقق، في هذا الإطار نسأل عن السبب الذي منعه من تصوير القاعدة المستهدفة - قاعدة الوحدة 8200 المعروفة بأنها درة تاج القدرات العسكرية الصهيونية- ليؤكد روايته بأن لا نتائج قد تحققت من الرد؟".
وأكد الموسوي أن "طائراتنا وصلت إلى حيث يجب أن تصل، وأن الأيام المقبلة ستكشف عن النتائج التي حققتها"، مضيفًا، "نحن نؤمن بأن هذه المعركة هي معركة على مراحل، ومنذ البداية قلنا أنها معركة مراكَمَة للنقاط، وأننا لم نصل بعد إلى معركة التحرير الكبرى والشاملة التي يهددنا فيها العدو على الدوام رغم معرفته وإدراكه بأن هناك نتيجة واحدة صاعقة وجليّة وواضحة.
ورأى في ختام حديثه أن "المطلوب منا اليوم ودائماً وأبداً هو أن نكون على القدر اللازم من البصيرة والحكمة واللُّحمة والوحدة، وأن نتيجة هذه الحرب لن تكون إلا الانتصار المؤزّر بفضل هذه البيئة الواعية التي ننتقل معها منذ العام 1982 إلى اليوم مروراً بمحطات عامي 2000 و 2006 إلى زمن الانتصارات بعد أن ولّى زمن الهزائم".

