أشارت القائمة بأعمال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة جويس مسويا إلى أنّ الوضع في غزة يائِس للغاية، سنواجه كارثة غير مسبوقة إذا لم نوقف شلل الأطفال في غزة".
وفي إحاطتها أمام جلسة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، اعربت عن قلق الأمين العام للأمم المتحدة "من التدهور في الضفة الغربية وأنه يدعو لوقف العمليات فورا".
وأكدت أن "أوامر الإخلاء الإسرائيلية تتحدى متطلبات القانون الإنساني الدولي"، لافتة إلى أن "العمليات الإسرائيلية بغزة أضرت بمقار تابعة لنا وأخرى تتبع لمنظمات إنسانية".
بدوره، رأى نائب مندوب بريطانيا في مجلس الأمن أن عودة الإصابات بشلل الأطفال إلى قطاع غزة مأساة يمكن تلافيها"، مرحبا "باستجابة "إسرائيل" لهدن لتأمين حملة التطعيم"، موضحا أنه "يجب تنفيذها على الأرض".
وأشار الى أن "زيادة أوامر الإخلاء الإسرائيلية تتسبب بفوضى في غزة والافتقار للأماكن الآمنة".
أما ممثلة سويسرا في مجلس الأمن، فأشارت الى أن "الوضع الإنساني في قطاع غزة يتدهور يوما بعد آخر وقلقون من زيادة أوامر الإخلاء"، داعية ""إسرائيل" لاحترام التزاماتها وفقا للقانون الدولي واحترام حياة الأفراد".
وأكدت أنه "يجب تنفيذ حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في قطاع غزة بشكل كامل"، مشددة على ضرورة أن "يكون مجلس الأمن مستعدا للتحرك إذا تم عرقلة تنفيذ حملة التطعيم في غزة"، داعية "لاحترام عمل الطواقم الإنسانية في قطاع غزة لضمان وصول المساعدات".
من جهته، قال نائب المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة روبرت وود إن "عودة شلل الأطفال يمثل تهديدا كبيرا للمدنيين والأطفال في قطاع غزة"، مؤكدا أنه "لا بد من تنفيذ حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في غزة دون أي تأخير، وأنه يجب ضمان تنفيذ حملات التطعيم بغزة ووقف العمليات العسكرية وأوامر إخلاء".
ولفت إلى أن "التقارير بشأن استهداف عاملين في الأمم المتحدة مقلقة للغاية"، مقدرا "عمل الطواقم الصحية في قطاع غزة" ومؤكدا على "ضرورة حمايتهم".
من جانبه، أوضح ممثل الصين بمجلس الأمن أن ""إسرائيل" تقيد عمل فرق الأمم المتحدة في قطاع غزة".
ودان "العملية العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية"، مؤكدا على أن "يجب ألا نسمح بتكرار مأساة غزة في الضفة الغربية".

