كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، عن وجود أكثر من ألفي طفل مشرد في شوارع فرنسا، بما ينذر بعواقب كارثية لهذه الحالة.
وقالت ممثلة المنظمة في فرنسا "أديلين هازان"، إنه من غير المقبول أن يعامل المجتمع الفرنسي أطفاله بهذه الطريقة، معتبرة أن ما يجري انتهاك صارخ لمبادئ الاتفاق الدولي بشأن حقوق الطفل التي صادقت عليها باريس.
وأضافت: "نشعر بقلق بالغ للغاية عندما نرى أن الوضع يزداد سوءًا من سنة إلى أخرى، بعيدًا من التحسن، إنها مأساة عندما نعرف العواقب الكارثية على الصحة العقلية والتعليم".
وبحسب البيانات المسجلة، فإن 2043 طفلًا على الأقل، من بينهم 467 طفلًا دون ثلاث سنوات، بقوا من دون معالجة مشكلة سكنهم ليلة 19 إلى 20 آب، بعد اتصال أسرهم بأرقام الطوارئ للمشردين.

