قال بن كسبيت، المراسل السياسي لصحيفة "معاريف"، الذي كشف عن تحذيرات الأوساط الأمنية: "إن إيران وحزب الله سيطروا على معهد "سارس - CERS" الذي هو في واقع الأمر مركز الصناعة العسكرية السورية، بما يُشبه مصانع "رفائيل" عندنا، وقد اتخذ الرئيس السوري بشار الأسد، خطوة إلى الوراء، وأعطى رجالات حسن نصر الله والحرس الثوري المفاتيح، وفي هذا المعهد ينتجون سلاحاً كيماوياً، وينتجون المنظومات التي تجعل الصواريخ أكثر دقة ووسائل قتالية أخرى، هذا حدث استراتيجي لتعاظم قوة محظور على إسرائيل التسليم به".
وكان مركز "ألما الإسرائيلي" المتخصص في الأبحاث الدفاعية قد ذكر في دراسة العام الماضي أن "الغرض الحقيقي" من معهد الأبحاث السوري "سارس" هو تطوير أسلحة للنظام في سوريا، وأنه يعمل تحت ستار مركز أبحاث علمية مدني. وتزعم الدراسة أن المعهد يضم منشآت عسكرية سرية تخدم الجيشين السوري والإيراني وحزب الله.
كما أشار مراسل معاريف بن كسبيت عن مسؤول عسكري إلى أن "هناك عملية حفر جارية الآن لشبكة أنفاق تنطلق من مطار دمشق الدولي، وتؤدي إلى مواقع تخزين وإخفاء مختلفة في سوريا، وذلك من أجل الالتفاف على عمليات القصف التي يشنّها سلاح الجو الإسرائيلي".
وشدّد على أن "شبكة الأنفاق التي يتم بناؤها ستسمح لحزب الله بالإفلات من الضربات "الإسرائيلية"، وستُسرع تعاظم قوته"، وقال: "قريباً ستتمكن هذه الشحنات من النزول إلى تحت الأرض فور إنزالها من الطائرات، وتختفي عن العين الإسرائيلية الفاحصة".
وكانت أوساط أمنية في تل أبيب قد حذرت من مخطط إيراني يجري إعداده بشكل حثيث بهدف اجتياح "إسرائيل"، وإمطارها بحزام ناري من جميع الجبهات، من قطاع غزة حتى الضفة الغربية، ومن لبنان وسوريا حتى العراق واليمن.
وانتقدت الأوساط رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إذ تقول إنه كشف أخيراً مخططاً لطهران لـ"إشغالنا بحرب استنزاف" و"إقامة حزام ناري يطوقنا"، لكنه لا يفعل شيئاً لمواجهته سوى إلقاء الخطابات.

