عقدت نقابة مزارعي التبغ والتنباك في الجنوب اجتماعاً لها في مقر النقابة في النبطية برئاسة رئيس النقابة حسن فقيه وبحضور جميع أعضائها.
توقف الحاضرون بإجلال وإكبار في ذكرى إخفاء الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه التي تصادف هذا اليوم، سائلين المولى عزّ وجل أن يعيده ورفيقيه إلى ساحة الجهاد.
ومن ثمّ أطلعهم رئيس النقابة حسن فقيه على "الجهود المبذولة في سبيل إنجاح وإسراع عملية التسليم المزمع أن تنطلق في العاشر من شهر أيلول بتقديم موعد الشراء أكثر من شهر ونصف".
وأشاد المجتمعون "بتقديم موعد الشراء نظراً لما يتعرض له الوطن والجنوب جراء العدوان وما يعاني منه أهلنا من نزوح من منازلهم في أكثر من 60 قرية في الجنوب، والتعديل الذي طال الأسعار بما يتناسب مع غلاء المعيشة وأسعار الكلفة والسماد وخلافه"، وأخذ الحاضرون "علمًا بالمراكز الخمسة التي ستنطلق فيها عملية الشراء في العاشر من أيلول وهي تبنين وبئر السلاسل وصديقين وصريفا والنبطية على أن تتم عملية الشراء في جو من التعاون والإيجابية".
وشدّدوا على "دعم ومساعدة أهلنا النازحين الذين لم يتسنّ لهم الزراعة وتقديم مساعدة اجتماعية استثنائية لهم ليتمكنوا لاحقاً من معاودة زراعة أرضهم في الموسم القادم"، لافتين إلى أن النقابة والإدارة تتابعان جهودهما مع المعنيين في هذا الأمر لإخراج الموضوع إلى النور وبالقريب العاجل".
وأكّد فقيه أن "النقابة مع الإدارة والمكتب العمالي ونواب الجنوب ستتابع مع مجلس إدارة الضمان ومديره العام ومجلس الوزراء مسألة شمول وضمّ مزارعي التبغ والتنباك للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي".
وأشار الحاضرون إلى "معاودة إطلاق نشاطات مشاريع التنمية الزراعية والذي توقف نتيجة دسّ بعض الموتورين، والذي كانت ترعاه الإدارة مع النقابة معتبرين بأن الزراعة هي إحدى عناوين الاقتصاد المنتج والتشغيلي الذي يحافظ به على الاستقرار الاجتماعي ويحفظ السلم الأهلي".
ولفتوا إلى "إمكانية إصدار طابع لمزارعي التبغ وإيجاد محفظة لمواجهة الكوارث الطبيعية والحوادث الطارئة التي تواجه المزارعين لاسيما الذين احترقت محاصيلهم واستشهدوا جراء العدوان".
وختم المجتمعون، "سنتجاوز هذا العام بالمؤازرة والتضامن والوقوف إلى جانب بعضنا البعض للحفاظ على زراعتنا وعلى أهلنا وإيماننا بأن وطننا لبنان لا بد أن ينهض من كبوته مهما طالت المعاناة".

