أكمل رئيس التيار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل زيارته إلى قضاء زحلة، وكانت المحطة الخامسة له في ماسا حيث أقام السيد محمود ناصر الموسوي غداءً على شرفه.
وفي كلمة له على مأدبة الغداء، قال: " في كل مرة نأتي إلى منطقة لنسمع الناس ونتعرف على المناطق اللبنانية وعلى مشروع جديد، والأهم ما يوجد في بلدنا وهو تنوعنا واختلافنا عن بعضنا هو سبب لغنانا وعندما نكون مختلفين عن بعضنا يجب أن نحدد مساحات الاختلاف والاتفاق.
وأشار باسيل إلى أن اللامركزية هي إنماء مناطقي، وإلى أن كل منطقة لديها إمكاناتها، لافتًا إلى أن مشكلة الحكومة المركزية هي أننا نربط حقوق الناس بهوى ورغبة الوزير وما تساعد فيه اللامركزية هو عدم وجود هذا الأمر.
كما شدد على أن اللامركزية تختلف عن التقسيم ونحن شعب نحرم أنفسنا من ثرواتنا لأننا نسير خلف الشعارات من دون أن نفهم معنى الفكرة.
وأكد باسيل أنه يمكن أن نختلف على إدارة البلد ولكن عندما يكون هناك خطر من الخارج لا يحق لنا أن نختلف عليه.
وأضاف: "الصحيح أن يكون اختيار رئيس الجمهورية والحكومة وغيره استحقاقا داخلياً وأن نقوم نحن بالاختيار"، لافتا إلى أن "الخطر الإسرائيلي يجب ألا نختلف عليه، وإلى أن ما تقوم به إسرائيل بغزة هو حقيقتها وعندما نواجه هذه الحقيقة بهذا الشكل نكون نرفضها".
وتابع: "إننا دخلنا في حرب أكبر منا، وعندما نقول لسنا مع فكرة هذه الحرب فهذا لا يقلل من وطنيتنا ونكون نحمي بلدنا من هذا الخطر، موقفنا الذي قلناه في ٢٠٠٦ لا نغيره ولا إذا إسرائيل اعتدت سنغير موقفنا"، لافتا في المقابل إلى أن القوة ليست فقط بالسلاح بل أيضاً بالاقتصاد القوي.
وأوضح باسيل أنّ وطنية التيار تفرض عليه أن يفكر بكل الأبعاد الداخلية والخارجية ليكون بلدنا قوياً.
وختم باسيل بالقول إنه ليست لدينا كل عناصر القوة لمواجهة خطر الحرب على لبنان إذا وقعت وهنا تكمن المشكلة وهذا سيؤدي إلى المزيد من هجرة اللبنانيين.
وفي كنيسة مار تقلا في بلدة تربل، تطرق إلى مشكلة الكسارات الموجودة في هذه القرى، قال باسيل: "مشروع الكسارات يستطيع أن يؤمن مداخيل أساسية للدولة ويمكن تحويل هذا الملف من مشكلة إلى حل بيئي".
وشدد على أن مشكلتنا في لبنان أن نظامنا يمنع تكوين أكثرية، ومكون واحد لا يستطيع أن ينجز إذا لم يكن هناك رضا من الجميع وهذا سبب أساسي لعدم تمكننا من إنجاز الكثير من الأمور.
وتابع: ومن هنا عندما قدم التيار المشاريع الكبيرة بالنفط والكهرباء وغيرها وقامت القيامة، و هنا يجب ألا نقلق عندما تتم مهاجمة التيار الوطني الحر بل القلق يجب أن يتم عندما يحدث العكس.

