اعتبر رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن أعداءه يريدون تدميرهم جميعا دون استثناء.
وفي مؤتمر صحفي، قال نتنياهو: "قلبي ينفطر وأنا أتحدث هاتفيا مع عائلات المختطفين الستة القتلى، كنا قريبين من تحريرهم لكننا لم ننجح في ذلك".
وشدّد على أن "محور فيلادلفيا (على الحدود المصرية الفلسطينية) هو أنبوب الأكسجين لحماس ويجب قطعه".
وأضاف: "خروجنا من محور فيلادلفيا جعل غزة مصدر تهديد كبير لنا، عندما دخلنا إلى محور فيلادلفيا شعرنا بتغيير لصالحنا في الوضع العسكري، كما إن دخولنا إلى محور فيلادلفيا أجبر حماس على تغيير موقفها في المفاوضات، يقولون لنا اخرجوا من محور فيلادلفيا لمدة 42 يوما وأنا أقول إذا فعلنا ذلك فلن نعود إليه ولو بعد 42 سنة".
وتابع: "عندما قرر شارون مغادرة قطاع غزة لم أوافق أبدا على إخلاء محور فيلادلفيا".
وزعم نتنياهو أنّه "حريص على إنجاز اتفاق لكن لم يرى أي إيجابية من حماس باتجاه إبرام صفقة"، مشددا على أن "موقفه ثابت بشأن محور فيلادلفيا ولن يتغير، ولن يبدي أي مرونة في أمور حساسة ومحورية تتعلق بأمنهم"، عل حد تعبيره.
وبشأن المفاوضات قال: ""في 31 مايو وافقنا على مقترح الرئيس بايدن ورفضته حماس، وبعد أن قتلت حماس ستة من مخطوفينا لن أقبل حديثا عن تقديم تنازلات".
وفي حديثه عن الوضع على الحدود مع لبنان، أضاف نتنياهو: " يمكن تغيير الوضع الأمني في الشمال عبر اتفاق لكننا جاهزون لتغييره بعمليات عسكرية".
وتابع: "بعدما خرجنا من لبنان كان يجب علينا العودة مع أول صاروخ أطلق علينا من هناك"، على حد قوله.

