نقلت وسائل إعلام العدو عن مصدر أمني، تأكيده أنّ "حماس نجحت بإعادة ترميم قدراتها في شمالي قطاع غزة".
ووفقًا للتقديرات، فإن "نحو 3000 مقاتل من حماس، عادوا إلى العمل في شمالي قطاع غزة، ويعملون على تحسين القدرات العملياتية للمنظمة".
وبحسب هذه التقديرات، فإنّ الأمر "يتعلق بتجنيد عناصر جدد من جانب حماس في الفترة الأخيرة، وليس انتقال مقاتلين من جنوبي القطاع إلى شماله".
وقال مسؤولون كبار في المؤسسة الأمنية والعسكرية، إنه "لن يكون هناك مفر من إعادة الدخول المكثف لقوات الجيش إلى شمال القطاع".
بدورها، أفادت القناة 12 الصهيونية بأنه "بعد 10 أشهر من بدء حرب غزة حماس تستعيد قدراتها شمال القطاع".
وفي السياق، تحدّث اللواء في احتياط الاحتلال، إسحاق بريك، في مقال نشرته صحيفة "هآرتس" بعنوان: "ليست حماس من تنهار بل إسرائيل"، عن خسائر مواصلة القتال في قطاع غزة، وفشله.
واعتبر بريك أن "مواصلة القتال في غزة من خلال توغلات متكررة على نفس الأهداف، سيُقوّض إسرائيل وليس حماس"، لافتًا إلى أنّ "الجيش لن يتمكّن من القيام بالتوغلات المتكررة خلال وقتٍ قصير، لأنّه يضعف، ويتزايد عدد قتلاه وجرحاه".

